بهجت عبد الواحد الشيخلي
135
اعراب القرآن الكريم
على « الحافظين » منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم وحذف مفعول « الحافظات » لأن الظاهر يدل عليه والتقدير : الحافظاته . وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ : تعربان إعراب « الحافظين والحافظات » الله لفظ الجلالة : مفعول به منصوب للتعظيم باسم الفاعلين « الذاكرين » وعلامة النصب الفتحة . كثيرا : صفة لمفعول مطلق - مصدر - محذوف أو نائبة عنه بتقدير : ذكرا كثيرا . وعلامة نصبها الفتحة المنونة وحذف مفعول « الذاكرات » لأن الظاهر سبحانه يدل عليه . التقدير : والذاكراته أي الذاكرات الله - جلت قدرته - . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ : الجملة الفعلية مع مفعولها في محل رفع خبر « إن » وهي فعل ماض مبني على الفتح . الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأعد . بمعنى : هيأ الله لهم . مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً : مفعول به منصوب بأعد وعلامة نصبه الفتحة المنونة . وأجرا : معطوف بالواو على « مغفرة » ويعرب مثلها . عظيما : صفة - نعت - للموصوف « أجرا » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : مغفرة من لدنه سبحانه وثوابا عظيما . [ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 36 ] وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ( 36 ) وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ : الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض تام مبني على الفتح . لمؤمن : جار ومجرور متعلق بكان . وفاعل « كان » المصدر المؤول من « أن يكون لهم الخيرة » بمعنى وما صح لرجل مؤمن . . وإذا جاز إعراب « كان » فعلا ناقصا فيكون الجار والمجرور « لمؤمن » في محل نصب متعلقا بخبر « كان » المقدم ويكون الاسم المؤخر هو المصدر المؤول من « أن يكون لهم الخيرة » في محل رفع .